قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ قَالُواْ يَٰحَسۡرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطۡنَا فِيهَا وَهُمۡ يَحۡمِلُونَ أَوۡزَارَهُمۡ عَلَىٰ ظُهُورِهِمۡۚ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ٣١
Tefsir özeti
الآية تشير إلى خسران الذين ينكرون المعاد، حيث يقول الله: "قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله". المقصود بلقاء الله هو اللقاء المعنوي أو مشاهدة يوم القيامة والحساب. هؤلاء المنكرون سيظلون كذلك حتى تأتيهم الساعة فجأة، فيشعرون بالندم ويقولون: "يا حسرتنا على ما فرطنا فيها". "الساعة" هنا تعني يوم القيامة، و"بغتة" تعني فجأة، حيث تقوم القيامة دون علم أحد سوى الله. "التحسر" هو الندم الشديد، وتعبير "يا حسرتنا" يظهر شدة التأثر. ثم يوضح القرآن أنهم يحملون ذنوبهم كحمل ثقيل على ظهورهم، مما يمكن اعتباره دليلاً على تجسيد الأعمال أو كناية عن ثقل المسؤولية. في النهاية، يصف الله تعالى الذنوب بأنها أمر سيء جداً: "ألا ساء ما يزرون". الإيمان بالمعاد يعد الإنسان لحياة سعيدة ويحثه على تحصيل الكمالات ويقيه من الذنوب.
الخلاصة: إنكار المعاد يؤدي إلى ندم شديد في يوم القيامة، حيث يحمل المنكرون ذنوبهم كحمل ثقيل، مما يوضح سوء عاقبتهم.