Al-An'am Suresi 33. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-An'am Suresi · 33. ayet

قَدۡ نَعۡلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحۡزُنُكَ ٱلَّذِي يَقُولُونَۖ فَإِنَّهُمۡ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ٣٣

Tefsir özeti

يواجه المصلحون دائماً صعوبات. كان رسول الله (ص) يشعر بالحزن بسبب عناد المشركين وتهمهم له، والله يواسيه في القرآن ليقوي قلبه. في الآية: (قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون)، يوضح الله أن المشركين لا ينكرون صدق النبي، بل يجحدون بآيات الله. يُشبه هذا بموقف رئيس يواسي مبعوثه قائلاً إن التهم موجهة إليه وليس إلى المبعوث. بعض المفسرين يرون أن المعارضين للنبي يعرفون صدقه لكنهم يخشون على مصالحهم أو يتعصبون. تظهر كتب السيرة أن أشد معارضي النبي كانوا في أعماقهم يؤمنون بصدقه، مثل أبو جهل الذي اعترف بصدق النبي لكنه رفض اتباعه لأسباب قبلية. كذلك، أبو سفيان والأخنس بن شريق كانوا يستمعون للنبي سرًا ويدركون صدقه. هذا الإيمان الباطني بلا تسليم لا يجعلهم مؤمنين حقيقيين.

الخلاصة: كان المشركون يدركون صدق النبي في قلوبهم لكنهم رفضوا التسليم لأسباب قبلية ومصلحية.