Al-An'am Suresi 39. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-An'am Suresi · 39. ayet

وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا صُمّٞ وَبُكۡمٞ فِي ٱلظُّلُمَٰتِۗ مَن يَشَإِ ٱللَّهُ يُضۡلِلۡهُ وَمَن يَشَأۡ يَجۡعَلۡهُ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ٣٩

Tefsir özeti

الآية 39 من سورة الأنعام تتحدث عن الذين كذبوا بآيات الله، فتصفهم بأنهم "صم وبكم في الظلمات". هؤلاء الأشخاص لا يستمعون إلى الحقائق، ولا ينطقون بها، ويعيشون في ظلمات الأنانية والجهل التي تحجبهم عن رؤية الحقيقة. بالتالي، هم محرومون من النعم الثلاث التي تربط الإنسان بالعالم الخارجي: السمع، والبصر، والنطق.

بعض المفسرين يرون أن "الصم" يشيرون إلى المقلدين الذين يتبعون قادتهم الضالين دون اعتراض، و"البكم" إلى القادة الذين يدركون الحق لكن يكتمون أفواههم حفاظاً على مصالحهم. كلا الفريقين غارق في الجهل وعبادة الذات.

ثم يوضح القرآن أن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء. لكن هذه الهداية والضلالة ليست عشوائية؛ فهي ثواب أو عقاب من الله بناءً على أفعال الإنسان. فالظالم والفاسق يضلهم الله بسبب أفعالهم، بينما يهدى الله المجاهدين في سبيله. الهداية تأتي نتيجة الأعمال الصالحة التي تنير روح الإنسان، بينما الضلالة تأتي نتيجة الإثم الذي يظلم الروح ويعمي البصر والبصيرة.

الخلاصة: الهداية والضلالة من الله هي نتيجة أعمال الإنسان، فالعمل الصالح ينير الروح، والعمل السيئ يظلمها.