قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغۡتَةً أَوۡ جَهۡرَةً هَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلظَّٰلِمُونَ٤٧
Tefsir özeti
تشير الآية إلى إمكانية سلب نعم الله الثلاث: العين، الأذن، والإدراك، دفعة واحدة. يقول الله: (قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون). "بغتة" تعني فجأة، و"جهرة" تعني علانية. عادة ما تُستعمل "سرّاً" في مقابل "جهرة"، ولكن لأن العمل المباغت يكون خفيًا غالبًا، فإن "بغتة" تحمل معنى الخفاء أيضًا. الفكرة هي أن الله وحده هو القادر على إنزال العقوبات وسلب النعم، وليس للأصنام دور في ذلك. لذا، ليس هناك داعٍ للجوء إليها. الله بحكمته يعاقب الظالمين فقط، والظلم هنا يشمل الشرك والذنوب، حيث يعتبر القرآن الشرك ظلماً عظيماً كما قال لقمان لابنه: (لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم).
الخلاصة: الله وحده القادر على سلب النعم وإنزال العقوبات، ولا يعاقب إلا الظالمين الذين يشملهم مفهوم الظلم الواسع في القرآن.