Al-An'am Suresi 59. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-An'am Suresi · 59. ayet

۞ وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةٖ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ٥٩

Tefsir özeti

في هذه الآية يتحدث الله عن علمه الواسع وقدرته المطلقة، حيث يقول إن مفاتح الغيب كلها بيده ولا يعلمها إلا هو. "مفاتح" يمكن أن تعني المفاتيح أو الخزائن، وكلا المعنيين يؤكدان أن الله وحده يملك وسائل وخزائن العلم الغيب. ثم يوضح الله علمه بكل شيء في البر والبحر، بما في ذلك حركة الكائنات الحية وسقوط أوراق الأشجار وحتى حبات البذور المدفونة في الأرض. هذا العلم الشامل يشمل كل شيء، من حركة الإلكترونات في الذرة إلى الأفكار التي تدور في عقول البشر. يؤكد الله أيضًا أنه لا يسقط ورقة ولا حبة في ظلمات الأرض إلا وهو يعلمها. هذا العلم يشمل كل شيء حي وغير حي، وهو مسجل في "كتاب مبين"، الذي يمكن تفسيره كعلم الله اللامحدود أو اللوح المحفوظ. الرواية عن أهل البيت تشير إلى أن الورقة الساقطة تعني الجنين الساقط، والحبّة تعني الابن، وظلمات الأرض تعني رحم الأم، والرطب يعني النطفة الحية، واليابس يعني النطفة المتلاشية. هذا التفسير يوسع النظرة إلى معاني القرآن بحيث تشمل تطبيقات أوسع.

الخلاصة: علم الله شامل لكل شيء، صغيرًا كان أو كبيرًا، وهو مسجل في علمه اللامحدود.