Al-An'am Suresi 63. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-An'am Suresi · 63. ayet

قُلۡ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ تَدۡعُونَهُۥ تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةٗ لَّئِنۡ أَنجَىٰنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ٦٣

Tefsir özeti

النور الذي يضيء في الظلام: يأخذ القرآن بيد المشركين ويغوص بهم في أعماق فطرتهم، ليظهر لهم نور التوحيد وعبادة الله الواحد. يقول للنبي (صلى الله عليه وسلم): "قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر؟" الظلمات قد تكون حسية، مثل الظلام الذي يحدث عند غياب الضوء، أو معنوية، مثل المشاكل والصعوبات التي لا يمكن التنبؤ بنهاياتها، كالجهل والاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية والفكرية، والفساد الأخلاقي.

الظلام بحد ذاته مخيف ويثير الأوهام، حيث تكثر فيه هجمات الحيوانات الخطرة وسلطات اللصوص والمجرمين. كل شخص لديه ذكريات مخيفة عن الظلام. عند حدوث الكوارث في الظلام، مثلما إذا كان الشخص مسافراً في البحر في ليلة مظلمة وتحاصره الأمواج، فإن خوفه يكون أكبر مما لو كانت الكارثة في النهار. كذلك، إذا كان يسير في صحراء مظلمة ويسمع زمجرة الوحوش، فإن خوفه يكون مضاعفاً.

في هذه الظروف، ينسى الإنسان كل شيء سوى نفسه والنور الذي يسطع في أعماقه، مما يجذبه نحو الله. تلك الحالات تفتح نوافذ على عالم التوحيد ومعرفة الله. في مثل هذه اللحظات، يقول القرآن: "تدعونه تضرعاً وخفية"، وتعدون أنفسكم بأنه إذا نجاكم الله من هذه المحنة، ستكونون من الشاكرين.

الخلاصة: في أوقات الشدة والظلام، يتوجه الإنسان بفطرته إلى الله، ويعد بالشكر إذا نجاه من المحنة.