Al-An'am Suresi 79. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-An'am Suresi · 79. ayet

إِنِّي وَجَّهۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ حَنِيفٗاۖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ٧٩

Tefsir özeti

الآية (79) من سورة الأنعام تقول: {إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين}.

تفسير الآية: يشرح المفسرون أن إبراهيم (ع) كان يبحث عن الله بعمق وتدبر، وأنه كان يعرف الله بفطرته ولكنه أراد الوصول لليقين العقلي. يقال إن هذا البحث كان قبل نبوته وفي بداية شبابه. في التفسير الأول، كان إبراهيم يتأمل في الكواكب والشمس والقمر ليصل لحقيقة أن هذه الأجرام لا يمكن أن تكون آلهة لأنها تغيب، مما يدل على أنها ليست دائمة وليست خالقة. أما التفسير الثاني، فيقول إن إبراهيم كان يخاطب عبدة الكواكب والشمس بلسانهم ليقنعهم بعدم جدوى عبادتها، وأفولها كان دليلاً على ضعفها وعدم أهليتها للربوبية.

استدلال إبراهيم جاء من أن الرب يجب أن يكون دائم الحضور، ولا يغيب، وأن الكواكب والشمس تخضع لقوانين الطبيعة، مما يعني أنها ليست آلهة. وأيضاً، حركة هذه الأجرام تدل على أنها مخلوقة وليست أزلية.

خلاصة: إبراهيم (ع) استخدم التأمل في الأفلاك لإثبات أنها ليست آلهة لأنها تغيب وتخضع للقوانين الطبيعية، مما يظهر ضعفها مقارنة بالخالق الدائم الحضور.