Al-An'am Suresi 88. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-An'am Suresi · 88. ayet

ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۚ وَلَوۡ أَشۡرَكُواْ لَحَبِطَ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ٨٨

Tefsir özeti

في تفسير الآية 88 من سورة الأنعام، يُبيّن الله تعالى أن الأنبياء المذكورين في الآيات السابقة قد نالوا هداية الله بفضل عنايته، على الرغم من صلاحهم واستفادتهم من عقولهم وفكرهم في طريق الهداية. هذه الهداية الإلهية كانت سببًا في تثبيتهم على الطريق الصحيح، وإلا فإن احتمال انحرافهم كان واردًا كبقية البشر. ولكي لا يظن أحد أن الله أجبرهم على هذا الطريق أو أن لهم معاملة تفضيلية خاصة، يؤكد القرآن الكريم أن هؤلاء الأنبياء لو أشركوا بالله لحبطت أعمالهم الصالحة، فهم يخضعون لنفس القانون الإلهي الذي يسري على الجميع دون تمييز.

الخلاصة: الأنبياء نالوا هداية الله بعنايته، لكنهم يخضعون لنفس القانون الإلهي مثل الجميع، إذ لو أشركوا لحبطت أعمالهم.