Al-Mumtahanah Suresi 1. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Mumtahanah Suresi · 1. ayet

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ١

Tefsir özeti

سبب نزول هذه الآية يعود إلى قصة حاطب بن أبي بلتعة، الذي أرسل رسالة إلى أهل مكة يخبرهم فيها عن نية النبي محمد (ص) في فتح مكة، وذلك عبر سارة مولاة أبي عمرو. بعد أن تلقى النبي الوحي من جبريل عن ذلك، أرسل مجموعة من الصحابة لاسترجاع الرسالة، وأخذوها من سارة بعد تهديدها. حاطب برر فعلته بأنه خشية على أهله في مكة وليس خيانة للإسلام. النبي (ص) عذره، لكن عمر بن الخطاب طلب قتله، فرفض النبي (ص) معللاً بأن الله غفر لأهل بدر.

تفسير الآية: الله ينهى المؤمنين عن اتخاذ أعدائه وأعدائهم أولياء، لأن هؤلاء الأعداء يكرهون ما جاء به الإسلام ويحاربون المؤمنين، ويطردونهم من ديارهم بسبب إيمانهم بالله. الله يذكرهم بأنه يعلم كل شيء، ويهدد بالعقاب لمن يخالف هذا الأمر، لأن ذلك يعبر عن عدم الإخلاص لله ويضر بالمؤمنين.

الخلاصة: الله يحذر المؤمنين من موالاة أعداءه ويؤكد على علمه بكل شيء ويهدد بالعقاب للمخالفين.