۞ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗۚ وَٱللَّهُ قَدِيرٞۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ٧
Tefsir özeti
في هذه الآية، يستمر الحديث عن "الحب في الله والبغض في الله" وقطع العلاقات مع المشركين، رغم أن هذا قد يسبب شعورًا بالفراغ العاطفي لبعض المسلمين. ومع ذلك، المؤمنون الصادقون وأصحاب الرسول ثبتوا على هذا الطريق، والله يبشرهم بأن لا يحزنوا، لأن الثواب في انتظارهم، وأن هذه الحالة لن تدوم طويلاً. يقول الله: (عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة)، وقد تحقق هذا الوعد في السنة الثامنة للهجرة عندما فتح المسلمون مكة ودخل أهلها في الإسلام جماعات. بعض المفسرين يرون أن الآية تشير إلى زواج الرسول من أم حبيبة بنت أبي سفيان، لكن هذا الاحتمال مستبعد لأن الآيات نزلت عند فتح مكة، ولأن حاطب بن أبي بلتعة أرسل رسالة للمشركين عن عزم النبي على فتح مكة. إذا ابتعد بعض الناس عن الإسلام ولكن كانت لهم علاقات إيجابية مع المسلمين، يجب عدم اليأس، لأن الله قادر على تغيير قلوبهم، فهو قادر وغفور رحيم. كلمة "عسى" هنا تعبر عن الأمل في تحقيق شيء ما، وهذا يعكس قدرة الله على تغيير الظروف.
الخلاصة: الله يبشر المؤمنين بأن العداء مع المشركين قد يتحول إلى مودة بفضل قدرته ورحمته.