يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡمَلِكِ ٱلۡقُدُّوسِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ١
Tefsir özeti
تبدأ سورة الجمعة بتسبيح الله عزّ وجلّ، مشيرة إلى بعض صفاته الجليلة كالحاكمية المطلقة والتنزه عن العيوب. يقول الله تعالى: (يسبّح لله ما في السموات وما في الأرض)، حيث تسبّحه جميع المخلوقات بلسان الحال والمقال، وتنزّهه عن كل النقائص. وتبرز الآية أربعة أسماء حسنى لله: "الملك"، "القدوس"، "العزيز"، و"الحكيم". تشير هذه الأسماء إلى سيادته المطلقة، وتنزهه عن الظلم والنقص، وقدرته وعلمه الكاملين. يوضح التفسير أن هذه الصفات الإلهية ترتبط بالأبحاث القادمة في السورة، حيث يتم ذكر صفات الله في القرآن بنظام دقيق. وبعد هذه المقدمة عن التوحيد وصفات الله، يتطرق القرآن إلى بعثة الرسول وأهداف الرسالة المرتبطة بالعزيز الحكيم القدوس.
الخلاصة: تشير الآية إلى تسبيح المخلوقات لله وتنزهه عن العيوب، مركزة على صفاته كالحاكمية، التنزه، القدرة، والعلم.