يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ فَٱسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَذَرُواْ ٱلۡبَيۡعَۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ٩
Tefsir özeti
سبب نزول هذه الآية يتعلق بحادثة وقعت في المدينة، حيث كان هناك جوع وغلاء، وجاء "دحية بن خليفة" بتجارة زيت من الشام، وأثناء خطبة النبي يوم الجمعة، ترك الناس الخطبة وذهبوا للتجارة، ولم يبق مع النبي إلا قليل من الناس. عندها نزلت الآية التي تحث المؤمنين على التركيز على ذكر الله وترك البيع وقت النداء للصلاة.
التفسير: تدعو الآية المسلمين للإسراع إلى ذكر الله وترك الأعمال التجارية عند رفع الأذان لصلاة الجمعة. كلمة "نودي" تعني الأذان، وهو النداء للصلاة. هذا الأمر يأتي للتأكيد على أهمية صلاة الجمعة كأكبر تجمع عبادي وسياسي أسبوعي، وتأثيره الكبير على استقرار الإيمان. الآية تشير إلى أن ترك المكاسب والتوجه للصلاة أفضل للمسلمين من الانشغال بملذات الدنيا، وأن هذا الفعل هو لصالحهم إن كانوا يعلمون.
صلاة الجمعة لها تاريخ طويل، وسميت بهذا الاسم لاجتماع الناس فيها للصلاة. الروايات تؤكد على أهمية عدم الإسراع عند الذهاب للصلاة اليومية، ولكن بالنسبة لصلاة الجمعة، يُطلب الإسراع نظرًا لأهميتها الكبيرة. المقصود بذكر الله في الآية يشمل الصلاة وخطبتي الجمعة، إذ تحتوي الخطبتان على ذكر الله وهما جزء لا يتجزأ من صلاة الجمعة.
خلاصة: الآية تُلزم المسلمين بترك أعمالهم والتوجه لصلاة الجمعة عند الأذان، مبينة أن هذا أفضل لهم من الانشغال بأمور الدنيا.