At-Taghabun Suresi 9. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

At-Taghabun Suresi · 9. ayet

يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ٩

Tefsir özeti

الآية التاسعة من سورة التغابن تصف يوم القيامة بقولها: "يوم يجمعكم ليوم الجمع". يُعرف يوم القيامة بيوم الجمع، كما ورد في القرآن الكريم في آيات أخرى مثل الآية (49) و(50) من سورة الواقعة: "قل إنّ الأوّلين والآخرين لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم". تضيف الآية: "ذلك يوم التغابن"، أي اليوم الذي يُعرف فيه الغالب من المغلوب، ومن خسر تجارته. يوم يرى فيه أهل جهنّم مكانهم الخالي في الجنّة فيتحسرون، وأهل الجنّة يرون مكانهم في النار فيفرحون. ورد في الحديث أن لكل إنسان مكانًا في الجنّة وآخر في النار، فإذا دخل الجنة يُعطى مكانه في النار لأهل جهنم، ويُعطى مكان الجهنمي في الجنة لأهل الجنة. تعبير "الإرث" في الآيات القرآنية قد يشير إلى هذا المعنى. توضح الآية أحوال المؤمنين في يوم القيامة قائلة: "ومن يؤمن بالله ويعمل صالحًا يُكفّر عنه سيئاته ويدخله جنّات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا، ذلك الفوز العظيم". يتحقق ذلك بشرطين أساسيين: الإيمان والعمل الصالح، مما يؤدي إلى مغفرة الذنوب ودخول الجنة، وهذا هو الفوز العظيم.

الخلاصة: يوم القيامة هو يوم الجمع والتغابن، حيث يتضح الغالب من المغلوب، ويكافأ المؤمنون بالجنة بفضل الإيمان والعمل الصالح.