عَسَىٰ رَبُّهُۥٓ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبۡدِلَهُۥٓ أَزۡوَٰجًا خَيۡرٗا مِّنكُنَّ مُسۡلِمَٰتٖ مُّؤۡمِنَٰتٖ قَٰنِتَٰتٖ تَٰٓئِبَٰتٍ عَٰبِدَٰتٖ سَٰٓئِحَٰتٖ ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا٥
Tefsir özeti
في الآية الخامسة من سورة التحريم، يخاطب الله نساء النبي بلهجة تحذيرية، قائلاً إن الله قد يبدلهن بنساء أفضل منهن إن طلقهن النبي، وذلك ليحثهن على التوقف عن التآمر عليه. يذكر القرآن عدة صفات للزوجة الصالحة مثل الإسلام والإيمان العميق والطاعة والتوبة والعبادة والابتعاد عن المعاصي. يوضح التفسير أن كلمة "سائحات" قد تعني "صائمات" بمعنى الامتناع عن المعاصي، ويشير إلى أن القرآن لم يعط أهمية كبيرة لموضوع البكر أو الثيب. يبين التفسير أيضاً أن "صالح المؤمنين" يشمل جميع المؤمنين الصالحين، ولكن الروايات تشير إلى أن المقصود الأبرز هو الإمام علي. وأخيرًا، يوضح التفسير أن معاناة النبي من بعض زوجاته كانت بسبب عدم التزامهن بالشروط المطلوبة، مما أدى إلى توجيه القرآن لهن خطابًا تحذيريًا وتهديدًا بالطلاق.
الخلاصة: الآية تحذر نساء النبي من التآمر عليه وتذكر صفات الزوجة الصالحة، مشيرة إلى إمكانية استبدالهن بنساء أفضل.