Al-Mulk Suresi 22. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Mulk Suresi · 22. ayet

أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ٢٢

Tefsir özeti

في تفسير الآية 22 من سورة الملك، يصور الله تعالى حال الكافرين والمؤمنين بصورة رائعة. شبه الله تعالى الكافرين بمن يسير على وجهه في طريق مليئة بالتعرجات والعقبات، حيث يتحرك بيديه ورجليه ولا يستطيع رؤية طريقه بوضوح، فيتعثر ويتوقف حائرًا. بينما شبه المؤمنين بأشخاص يسيرون منتصبي القامات في طريق مستقيم وواضح، يسيرون بسرعة وثقة وراحة.

بعض التفسيرات ترى أن المقصود بالمشي "مكبًا على وجهه" هو المشي زحفًا بيديه ورجليه وصدره، وهو المعنى الأكثر انسجامًا مع النص اللغوي. بينما تفسيرات أخرى ترى أنه المشي مطأطئ الرأس أو المشي بشكل غير متوازن. كما أن الراغب في مفرداته يرى أن "مكبًا" تعني الشخص الذي يدور حول محورها الذاتي والأنانية.

المعنى الأول هو الأنسب حسب الظاهر بقرينة المقابلة مع وضع المؤمنين الذين وصفهم الله بأنهم يمشون "سويًا". وهذه الحالة تمثل وضع الكفار والمؤمنين في الدنيا والآخرة على حد سواء، حيث يسير الكفار في درب الضلال والهوى مثل من يزحف في مكان مليء بالعقبات، بينما يسير المؤمنون في طريق مستقيم وواضح.

الخلاصة: الآية تصف حال الكافرين كمشي متعثر ومضطرب، وحال المؤمنين كمشي مستقيم وواضح.