Al-Mulk Suresi 27. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Mulk Suresi · 27. ayet

فَلَمَّا رَأَوۡهُ زُلۡفَةٗ سِيٓـَٔتۡ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ٢٧

Tefsir özeti

في الآية الأخيرة من هذه المجموعة، يُوضح أن الكافرين عندما يرون العذاب والوعد الإلهي قريبًا، تسودّ وجوههم بالابتئاس والحزن: (فلما رأوه زلفةً سيئت وجوه الذين كفروا)، حيث تظهر علامات الحزن والندم واضحة على وجوههم. ويُقال لهم: هذا هو اليوم الذي كنتم تستعجلونه وتطلبون حدوثه: (هذا الذي كنتم به تدعون).

كلمة "تدعون" هنا تأتي من مادّة "دعاء"، مما يعني أنهم كانوا يدعون ويتمنون مجيء يوم القيامة، وها هو قد أتى ولا مهرب منه. هذا المفهوم يتشابه مع ما جاء في آية أخرى حيث يُخاطب الله الكافرين يوم القيامة: (هذا الذي كنتم به تستعجلون).

عمومًا، تشير الآية إلى عذاب يوم القيامة كما اتفق معظم المفسرين، وهو ما يدل على أن عبارة (متى هذا الوعد) تُشير إلى موعد يوم القيامة.

وقد ذكر الحاكم أبو القاسم الحسكاني أن الكافرين عندما يرون مقام الإمام علي (ع) عند الله، تسودّ وجوههم من شدة الغضب. وأيضًا، ورد في حديث عن الإمام الباقر (ع) أن هذه الآية نزلت بحق الإمام علي (ع) وأصحابه.

ورغم أن هذا التفسير جاء عن طريق الشيعة وأهل السنة، إلا أن الآية تتناول موضوع القيامة بشكل عام، ومثل هذه التطبيقات المصداقية ليست قليلة في الروايات.

خلاصة: الآية تتحدث عن يوم القيامة حيث يتجلى العذاب للكافرين وتُبدي وجوههم آثار الحزن والندم، مؤكدًا تحقيق الوعد الإلهي.