Al-Qalam Suresi 2. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Qalam Suresi · 2. ayet

مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونٖ٢

Tefsir özeti

يؤكد الله تعالى في هذه الآية أن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ليس مجنونًا بنعمة من ربه. إن من يصفون النبي بالجنون هم في الحقيقة عميان في قلوبهم وأبصارهم. فالنبي محمد قد منح نعمًا عظيمة من الله تشمل العقل الراجح والعلم الواسع الذي يفوق جميع الناس، بالإضافة إلى الأمانة والصدق والنبوّة ومقام العصمة. إذا كان هناك من يتهم شخصًا بهذه الصفات بالجنون، فإنهم هم المجانين الحقيقيين. إن رفضهم لدليل الهداية وإرشاد البشرية هو غاية في الحمق.

الخلاصة: النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) بريء من تهمة الجنون، ومن يتهمه بذلك هم في الحقيقة عميان ومجانين.