وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ لَمَّا سَمِعُواْ ٱلذِّكۡرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونٞ٥١
Tefsir özeti
تتحدث الآية 51 من سورة القلم عن محاولة الكفار إيذاء النبي محمد (ص) بنظراتهم الحاقدة عندما يسمعون القرآن. تعني كلمة "ليزلقونك" هنا محاولة إسقاطك أو إهلاكك. هناك تفسيرات متعددة لهذه الآية:
1. بعض المفسرين يرون أن الكفار عندما يسمعون القرآن، يمتلئون بالغضب والحقد، ويظهر ذلك في نظراتهم التي تبدو وكأنها تريد قتلك.
2. قسم آخر يعتقد أن هذه النظرات الحاقدة هي نوع من الحسد القاتل الذي يمكنه أن يؤذي.
3. وهناك من يرى أن الكفار يتأثرون بشدة بجمال وقوة الآيات القرآنية لدرجة أنهم يكادون يصيبون النبي بالعين، لكنهم في نفس الوقت يتهمونه بالجنون، مما يعكس تناقضهم.
الخلاصة: الآية تبرز حقد الكفار على النبي وتناقضهم في اتهامه بالجنون رغم إعجابهم بالقرآن.