وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ٣٤
Tefsir özeti
في هذه الآية، يُشار إلى أن المجرمين قد قطعوا علاقتهم مع الخلق بعدم حثّهم على إطعام المسكين. هذا السلوك يعكس أنهم قطعوا علاقتهم أيضاً مع الخالق. يمكن تلخيص أهم الطاعات والعبادات في الإيمان وإطعام المسكين، مما يشير إلى أهمية هذا العمل الإنساني العظيم. يُعتبر الكفر أسوأ العقائد، والبخل أقبح الرذائل الأخلاقية.
الآية لم تقل "كان لا يطعم"، بل "كان لا يحضّ على الطعام"، مشيرة إلى أن:
أولاً: حل مشكلة المحتاجين يتطلب مشاركة الجميع.
ثانياً: حتى من لا يستطيع الإطعام يمكنه حث الآخرين على ذلك.
ثالثاً: البخلاء لا يعطون ولا يحبون أن يعطي الآخرين.
يُروى أن أحد القدماء كان يأمر زوجته بطبخ طعام زائد ليعطيه للمساكين، قائلاً: "أخرجنا نصف السلسلة من أعناقنا بالإيمان بالله، والنصف الآخر بالإطعام".
الخلاصة: الإيمان وإطعام المسكين هما أساس الطاعات، والبخل والكفر هما أسوأ الصفات. حث الآخرين على الإطعام مهم لحل مشكلة الفقر.