وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَۖ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدٗا١١
Tefsir özeti
في هذه الآيات، يستمر الجن المؤمنون في حديثهم إلى قومهم الضالين، فيقولون: "وأنّا منّا الصّالحون ومنّا دون ذلك كنّا طرائق قدداً". يعبرون هنا عن وجود تنوع بينهم، فبعضهم صالحون وبعضهم غير ذلك. يشيرون إلى أنهم، مثل البشر، يمتلكون حرية الاختيار والإرادة، مما يجعلهم قادرين على الهداية والصلاح.
هذا التوضيح يزيل الشبهة حول أن الجن مخلوقات شريرة بطبيعتها، ويؤكد أنهم يمتلكون القدرة على اختيار الخير أو الشر. كما يوضح أنهم ليسوا جميعاً من الذين يسترقون السمع ويضللون الناس، بل هناك منهم من يسعى للحق والهداية.
الآية تصحح الفهم الخاطئ لدى البشر عن الجن، بأنهم ليسوا جميعاً شياطين، بل هناك فصائل مختلفة بينهم، منهم الصالحون ومنهم الطالحون. كلمة "قدد" تعني الجماعات المختلفة، مما يبرز تنوع الجن.
الخلاصة: الآية تؤكد أن الجن يمتلكون حرية الاختيار، وأنهم ليسوا جميعاً شريرين، بل منهم الصالحون والطالحون.