لِّيَعۡلَمَ أَن قَدۡ أَبۡلَغُواْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّهِمۡ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيۡهِمۡ وَأَحۡصَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ عَدَدَۢا٢٨
Tefsir özeti
في تفسير الآية 28 من سورة الجن: "ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددا"، يتضح أن الهدف هو تحقيق العلم الإلهي بالفعل، وليس أن الله كان يجهل ثم علم. المراد هو أن إبلاغ الأنبياء لرسالات الله يصبح واقعاً واضحاً، مما يحقق الحجة على الناس.
البحث في علم الغيب يكشف أن هناك نوعين من الآيات: تلك التي تؤكد أن علم الغيب مختص بالله وحده، وتلك التي تظهر أن الله يطلع بعض رسله وأوليائه على الغيب.
الأمثلة تشمل معجزات الأنبياء، مثل إخبار المسيح بما يأكل الناس وما يدخرون، وتنبؤ النبي محمد (ص) بفتح مكة. وتشير الروايات إلى أن النبي والأئمة المعصومين يملكون علماً بالغيب بإذن الله، كما في قصص حاطب بن أبي بلتعة وأحداث معركة مؤتة.
الجمع بين الآيات والروايات يكون بأن علم الغيب المستقل خاص بالله، وما يعلمه الأنبياء فهو بإذن الله. ويمكن أن يكون العلم بالغيب علماً إجمالياً أو تفصيلياً، ويعتمد على اللوح المحفوظ أو لوح المحو والإثبات.
الخلاصة: العلم بالغيب لله وحده، ويمكن للأنبياء والأولياء معرفته بإذن الله ولطفه.