فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ فَأَخَذۡنَٰهُ أَخۡذٗا وَبِيلٗا١٦
Tefsir özeti
في هذه الآية، يقارن الله بين بعثة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ومقاومة زعماء العرب له، وبين بعثة موسى (عليه السلام) ومواجهته لفرعون. يقول الله: "إنا أرسلنا إليكم رسولاً شاهداً عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولاً". الهدف من بعثة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) هو هدايتكم ومراقبة أعمالكم، تماماً كما كان هدف موسى هو هداية فرعون وأتباعه والإشراف على أعمالهم.
لم يكن جيش فرعون أو ثروته مانعاً من وقوع العذاب الإلهي عليهم، إذ أنهم في النهاية غرقوا في أمواج نهر النيل الذي كانوا يتباهون به. إذا كان فرعون بكل قوته وجيشه لم يستطع النجاة من العذاب، فكيف تظنون أنكم بأموالكم القليلة وأعدادكم الصغيرة قادرون على النجاة؟ الوبيل هنا يعني العذاب الشديد والثقيل، ويشير إلى شدة العذاب الذي نزل عليهم.
خلاصة: الآية تؤكد أن لا قوة ولا ثروة تستطيع منع العذاب الإلهي، وأن النبي محمد (ص) جاء لهدايتنا كما جاء موسى لهداية فرعون.