سَأُرۡهِقُهُۥ صَعُودًا١٧
Tefsir özeti
في نهاية الآية، يشير الله تعالى إلى المصير المؤلم للوليد بن المغيرة بعبارات قصيرة ومعبّرة، حيث يقول: "سأرهقه صعودًا". كلمة "سأرهقه" تأتي من "الإرهاف" وتعني تغشيان الشيء بالعنف وفرض العقوبات الصعبة، وتُفسر هنا بأنها ابتلاء بالعذاب الشديد. أما "الصعود" فهو يشير إلى العذاب الشاق، مثل صعود الجبل الذي يتطلب جهدًا كبيرًا، لذا فُسّر بالعذاب الإلهي. وقيل إنَّ ذلك جبل في النار يُجبر الكافر على الصعود فيه بعنف ثم يهوي، ويستمر ذلك أبداً. كما يحتمل أن يكون العذاب دنيويًا، حيث ذُكر في التاريخ أن الوليد بن المغيرة بلغ ذروة الجاه والرفاه في حياته، ثم عاقبه الله بنقصان ماله وولده حتى هلك.
خلاصة: الآية تشير إلى عقوبة شديدة ومتواصلة على الوليد بن المغيرة، سواء كانت دنيوية أو أخروية.