وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلۡخَآئِضِينَ٤٥
Tefsir özeti
في الآية 45 من سورة المدثر، تقول: (وكنا نخوض مع الخائضين). تشير الآية إلى الذين كانوا يشاركون في مجالس الباطل ويؤيدون ما يُقال ضد الحق. كانوا يروجون لهذه الأقوال الباطلة ويصدقونها، ويشعرون بالسرور عند الاستهزاء بالحق. كلمة "نخوض" تأتي من مادة "خوض" التي تعني الغوص والحركة في الماء، وتُستخدم هنا للدلالة على التلوث والانشغال بالأمور الباطلة.
القرآن يستعمل هذه الكلمة غالباً للإشارة إلى الانغماس في الباطل. الخوض في الباطل له معانٍ واسعة، تشمل الدخول في المجالس التي تُستهزأ فيها آيات الله، أو تُروج فيها البدع، أو يتم فيها المزاح الوقح، أو الحديث عن المحارم بفخر وتلذذ، وكذلك المشاركة في مجالس الغيبة والاتهام واللهو واللعب. لكن الآية تركز على الخوض في مجالس الاستهزاء بالدين والمقدسات، ومحاولة تضعيفها وترويج الكفر والشرك.
الخلاصة: الآية تحذر من مشاركة مجالس الباطل والاستهزاء بالدين وترويج الكفر والشرك.