Al-Qiyamah Suresi 1. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Qiyamah Suresi · 1. ayet

لَآ أُقۡسِمُ بِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ١

Tefsir özeti

تبدأ سورة القيامة بقسمين عظيمين، حيث يقول الله تعالى: "لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة". وقد اختلف المفسرون حول تفسير "لا"، فبعضهم قال إنها زائدة للتأكيد، والبعض الآخر قال إنها نافية، لكن الغالبية اتجهت للتفسير الأول.

القسم بيوم القيامة يشير إلى أهمية هذا اليوم العظيم، والنفس اللوامة هي التي تلوم صاحبها على تقصيره وأخطائه. الوجدان أو الضمير الذي يوجد بداخل الإنسان يعد دليلاً على وجود يوم القيامة، حيث يقوم هذا الضمير بمكافأة الإنسان على أفعاله الجيدة وتوبيخه على أفعاله السيئة، وقد يصل توبيخه حداً يدفع الإنسان إلى الانتحار للتخلص من عذاب الضمير.

إذا كان للإنسان محكمة داخلية في قلبه، فمن الأجدر أن يكون هناك محكمة عدل عظمى في العالم الكبير.

الخلاصة: القسم بيوم القيامة والنفس اللوامة يبرز أهمية يوم القيامة وعلاقة الوجدان البشري بإثبات وجود الحساب والجزاء.