Al-Qiyamah Suresi 4. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Qiyamah Suresi · 4. ayet

بَلَىٰ قَٰدِرِينَ عَلَىٰٓ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُۥ٤

Tefsir özeti

في الآية الكريمة (أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه بلى قادرين على أن نسوي بنانه)، يتساءل الله تعالى توبيخاً للمنكرين عن قدرة الله على إحياء العظام بعد موتها. جاءت هذه الآية رداً على أحد المشركين، عدي بن أبي ربيعة، الذي شكك في قدرة الله على بعث العظام. وقد وردت حوادث مشابهة في القرآن، كآية (78) من سورة يس التي تشير إلى منكر آخر للمعاد.

كلمة "يحسب" تشير إلى أن المنكرين يعتمدون على الظن والشك وليس على اليقين. وقد ركز المشككون على العظام لأنها تدوم أكثر من غيرها في الجسد، وهي من الأجزاء الرئيسية التي تشكل هيكل الإنسان وتساهم في حركته.

أما كلمة "البنان" فتعني أطراف الأصابع أو الأصابع نفسها. الله ليس فقط قادراً على جمع العظام وإعادتها كما كانت، بل أيضاً على تسوية العظام الصغيرة والدقيقة للأصابع، بما في ذلك إعادة بصمات الأصابع التي تتميز بها كل إنسان. في عصرنا الحالي، تُستخدم بصمات الأصابع كوسيلة علمية للتعرف على الأشخاص وكشف الجرائم، مما يُظهر بديع صنع الله في خلق هذه الخطوط الفريدة على أطراف الأصابع.

الخلاصة: الله قادر على جمع العظام وإعادتها بدقة، بما في ذلك بصمات الأصابع الفريدة لكل إنسان.