وَدَانِيَةً عَلَيۡهِمۡ ظِلَٰلُهَا وَذُلِّلَتۡ قُطُوفُهَا تَذۡلِيلٗا١٤
Tefsir özeti
توضح الآية الكريمة النعم التي سينعم بها المؤمنون في الجنة، حيث تُذكر أن الظلال ستكون قريبة منهم، والثمار ستكون متاحة بسهولة دون عناء أو مشقة في قطفها: "ودانية عليهم ظلالها وذلّلت قطوفها تذليلاً". لا توجد أي صعوبة في الحصول على الثمار، ولا شوك يؤذي الأيدي، ولا حاجة لبذل جهد للحصول عليها. يجدر بالذكر أن هناك تفاوتاً كبيراً بين قوانين الحياة في الآخرة وبين الحياة الدنيا. ما جاء في الآيات القرآنية حول النعم الأخروية هو مجرد إشارة بليغة إلى المواهب العظيمة التي تنتظر المؤمنين. وقد صرحت بعض الأحاديث النبوية بأن هناك من النعيم ما لا يمكن للإنسان أن يتخيله أو يسمعه أو يراه في الدنيا. في حديث لابن عباس، ذكر أن كل ما ورد في القرآن من نعم الجنة لا يشبه شيئاً في الدنيا، بل استخدم الله أسماء مألوفة للعرب لتقريب الفهم، مثل الزنجبيل الذي كان مستساغاً لديهم، فوعدهم الله في الجنة بشراب ممزوج بزنجبيل الجنة.
الخلاصة: النعم الأخروية تفوق التصور البشري، وأوصافها في القرآن تستخدم تقريباً للفهم ولكنها في حقيقتها أعظم مما نعرف.