عَٰلِيَهُمۡ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضۡرٞ وَإِسۡتَبۡرَقٞۖ وَحُلُّوٓاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٖ وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا٢١
Tefsir özeti
الله تعالى يصف في هذه الآية من سورة الإنسان زينة أهل الجنة. يقول إنهم يرتدون ثيابًا من سندس خضراء واستبرق، حيث "سندس" هو الحرير الرقيق و"استبرق" هو الحرير الغليظ. كما يزينون بأساور من فضة، وهي فضة شفافة وجميلة. اللون الأخضر يُختار لأنه يبعث على النشاط والحيوية. وقد ورد في القرآن أن أهل الجنة يزينون بأساور من ذهب أيضًا، وهذا لا يتعارض مع الآية، لأنه يمكن أن يكون من باب التنويع. أما لبس الرجال للذهب والفضة في الجنة، فيُفسر بأنه ليس هناك قيود كما في الدنيا، والرجال في بعض المجتمعات يرتدون هذه الزينة.
ثم يضيف الله تعالى أن أهل الجنة يُسقون شرابًا طهورًا من ربهم. وهذا الشراب يختلف عن الأشربة الأخرى في الجنة، لأن الساقي هنا هو الله نفسه. "الطهور" يعني الطاهر والمطهر، وهذا الشراب يطهر أجساد وأرواح المؤمنين من كل الأدران، ويمنحهم الروحانية والنورانية. وقد ورد عن الإمام الصادق أن هذا الشراب يطهرهم عن كل شيء سوى الله. الشراب الطهور أفضل من أي نعمة أخرى لأنه يقرب الإنسان من الله ويجعله في حالة من الحضور الدائم بجواره.
الخلاصة: الآية تصف زينة ونعيم أهل الجنة وتؤكد على أن الشراب الطهور الذي يسقيه الله لهم يطهرهم ويقربهم إليه.