وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ١٥
Tefsir özeti
في الآية الأخيرة من بحثنا، يهدد الله تعالى بشدة المكذبين بيوم القيامة بقوله: (ويل يومئذ للمكذبين). كلمة "ويل" قد تعني الهلاك أو العذاب المتنوع أو واديًا في جهنم مليئًا بالعذاب. تستخدم هذه الكلمة غالبًا للتعبير عن الحوادث المؤسفة، وهنا تشير الآية إلى مصير المكذبين المؤلم في ذلك اليوم.
المقصود بالمكذبين هنا هم الذين يكذبون بيوم القيامة؛ لأن من لا يؤمن بيوم الحساب والجزاء يسهل عليه ارتكاب الذنوب والظلم والفساد، بينما الإيمان الراسخ بذلك اليوم يمنح الإنسان التقوى والشعور بالمسؤولية.
ملاحظات:
1. محتوى الآيات السابقة ذكر الرياح والأعاصير لدورها الهام في خلق الكون، حيث تقوم بتحريك السحاب إلى الأراضي اليابسة، وتصريف الأمطار، ونقل بذور النباتات، وتلقح الأزهار والثمار، وتنقل الحرارة والبرودة، وتأخذ الهواء المليء بالأوكسجين إلى المدن، وترسل الهواء الملوث إلى الصحاري والبحار.
2. القسم الآخر يتحدث عن نزول الوحي بوسيلة الملائكة، مشابهًا للنسيم في عالم المادة، حيث يهبطون بكلمات الوحي على قلوب الأنبياء كما تنزل قطرات المطر المباركة، فتنمو أزهار وثمار المعارف الإلهية في القلوب.
بذلك، يقسم الله بمربّي عالم المادة ومعنى، لبيان حقيقة يوم القيامة، يوم الفصل.
خلاصة: المكذبون بيوم القيامة يواجهون عذابًا شديدًا، والإيمان بهذا اليوم يمنح التقوى والمسؤولية.