يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجٗا١٨
Tefsir özeti
يتناول القرآن الكريم في هذه الآية بعض خصائص يوم القيامة، حيث يقول: "يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجاً". من آيات القرآن نفهم أن هناك نفختين عظيمتين للصور. في النفخة الأولى سينهار كل شيء ويموت كل من في السماوات والأرض، وفي النفخة الثانية سيُبعث الجميع مرة أخرى، ليبدأ يوم القيامة.
الصور هو بوق يستخدم لإعطاء إشارات للقوافل أو الكتائب العسكرية. استخدم القرآن "الصور" كناية لهذه الأحداث العظيمة، والآية هنا تشير لنفخة القيامة وإعادة الحياة.
رغم أن الآية تقول: "فتأتون أفواجاً"، إلا أن هناك آيات أخرى تشير إلى أن الناس سيأتون فرادى يوم القيامة، مثل الآية 95 من سورة مريم: "وكلهم آتيه يوم القيامة فرداً"، والآية 71 من سورة الإسراء: "يوم ندعو كل أناس بإمامهم". يمكن تفسير ذلك بأن الناس سيُحشرون أولاً في جماعات مع أئمتهم، سواء كانوا أئمة هدى أو ضلال، ثم يقفون فرادى في ساحة العدل الإلهي، كما تُبين الآية 21 من سورة ق: "وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد".
قد يكون المعنى الآخر لكلمة "فرداً" هو انفصال الإنسان عن أحبائه ومتعلقاته، وسيكون معه فقط ما كسبت يداه.
الخلاصة: الناس سيُحشرون في جماعات أولاً ثم يقفون فرادى أمام العدل الإلهي يوم القيامة.