رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلرَّحۡمَٰنِۖ لَا يَمۡلِكُونَ مِنۡهُ خِطَابٗا٣٧
Tefsir özeti
في الآية الأخيرة من سورة النبأ، يقول الله تعالى: "رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا". الله هو مالك ومدبر العالم، ورحمته تشمل كل شيء. يمكن تفسير هذه الآية على أن الله برحمته يشمل أهل السماوات والأرض في الحياة الدنيا، ويمنح الصالحين ما وعدهم في الجنة.
الجزء الثاني من الآية يشير إلى أن لا أحد يملك القدرة على الاعتراض أو الرد في محكمة العدل الإلهي، لأن حساب الله دقيق وعادل. ولا يسمح في ذلك اليوم بالتشفع إلا بإذنه، كما ورد في الآية 255 من سورة البقرة: "مَن ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه".
البحثان الرئيسيان في هذا التفسير هما عن ثواب المتقين وعقاب العاصين: حيث تتحدث الآيات عن نوعين من الجزاء، فالآيات السابقة تتحدث عن عذاب المجرمين، بينما الآيات اللاحقة تتحدث عن نعيم المؤمنين.
والبحث الثاني هو عن أشربة الجنة التي وصفت بأوصاف متنوعة في القرآن، مثل "الطهور"، و"الكافور"، و"الزنجبيل"، وأنها لذيذة ولا تسبب أي أذى. والأعظم من ذلك أن الله نفسه يسقيهم.
الخلاصة: الآيات تقارن بين ثواب المتقين وعقاب العاصين، وتصف أشربة الجنة بأنها لذيذة ومعنوية.