An-Nazi'at Suresi 14. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

An-Nazi'at Suresi · 14. ayet

فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ١٤

Tefsir özeti

في الآية الأخيرة من المقطع المذكور، يعود القرآن الكريم إلى موضوع القيامة بلهجة حاسمة، فيقول: "فإنّما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة". هذا يشير إلى أن الأمر ليس صعبًا على الخالق القادر؛ فبمجرد أن يصدر الأمر الإلهي لنفخة الصور الثانية، تعود الحياة لجميع الخلائق. تبدأ العظام المتناثرة، والتي تحولت إلى تراب، بالتجمع على هيئتها الأولى، ويخرج الناس من قبورهم بعد أن تُنفخ فيهم روح الحياة.

"الزجرة" تعني صيحة شديدة أو نداء بقوة، ويُقصد بها هنا نفخة الصور الثانية. "زجرة واحدة" تشير إلى سهولة الأمر أمام قدرة الله وسرعة تنفيذ أمره بقيام القيامة. فبصوت واحد من ملائكة القيامة أو من نفخة إسرافيل، يعود جميع الأموات إلى الحياة مجددًا ليحضروا ساحة المحشر للحساب.

أما "الساهرة"، فهي مأخوذة من "السهر" الذي يعني الأرق، وقيل إن أرض القيامة تُسمى "الساهرة" لأن النوم يزول عن العيون بسبب الأهوال المرعبة التي تصيب الناس هناك. كما قيل إن "الساهرة" هي اسم للصحراء، لأن جميع الصحاري مخيفة وتجعل النوم يهرب من العيون.

الخلاصة: بنفخة واحدة من الصور، تعود الحياة إلى جميع الأموات ليقفوا في ساحة القيامة للحساب.