فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ٣٩
Tefsir özeti
في الآيات الثلاث التالية، يتحدث القرآن عن حال المجرمين والطغاة يوم القيامة: "فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى". تشير الآية الأولى إلى فساد عقائد الطغاة، حيث ينشأ الطغيان من الغرور الذي يأتي من عدم معرفة الله وعظمته. بمعرفة الله، يتواضع الإنسان ويظل على طريق العبودية الحقة. الآية الثانية تشير إلى فساد الأعمال، حيث يؤدي الطغيان إلى الانغماس في اللذائذ الفانية وجعلها أهم من كل شيء. هذان العنصران — فساد العقيدة وحب الدنيا المفرط — يؤديان إلى سوء العاقبة والنار الأبدية. الإمام علي (عليه السلام) قال: "ومن طغى ضل على عمل بلا حجة"، فالطغاة يرون الهوى حقًا دون دليل أو منطق.
الخلاصة: الطغيان والغرور يؤديان إلى فساد العقيدة والعمل، مما يقود إلى نار جهنم الأبدية.