وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ وَلِتَطۡمَئِنَّ بِهِۦ قُلُوبُكُمۡۚ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ١٠
Tefsir özeti
الآية 10 من سورة الأنفال تقول: "وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم". في تفسيرها، يُبيّن الله أن إرسال الملائكة كان لطمأنة قلوب المؤمنين وليس لتحقيق النصر بحد ذاته، فالنصر يأتي من عند الله وحده. الله عزيز قادر وحكيم يُعطي النصر لمن يستحقه من الصالحين.
هل شاركت الملائكة في القتال؟ لقد اختلف المفسرون حول هذا الموضوع. البعض يعتقد أن الملائكة قاتلت وقتلت الأعداء، ويستدلون ببعض الروايات. ولكن هناك أدلة ترجح أن الملائكة نزلت فقط لتشجيع المؤمنين وزيادة عزيمتهم:
1. الآية تقول "ولتطمئن قلوبكم"، مما يشير إلى أن معرفة المسلمين بوجود الملائكة كان لتعزيز معنوياتهم وليس لأن الملائكة شاركت فعليًا في القتال.
2. إذا كانت الملائكة هي التي قتلت الأعداء، فإن فضل المجاهدين في معركة بدر لا يكون له معنى، مع العلم أن هناك روايات كثيرة تذكر مقامهم ومنزلتهم.
3. عدد القتلى في بدر كان 70، والكثير منهم قتل بسيف علي (عليه السلام) والآخرين بيد المقاتلين المعروفين بأسمائهم في التاريخ، فمن بقي للملائكة لتقتله؟
الخلاصة: النصر في معركة بدر كان من عند الله، والملائكة نزلت لطمأنة المؤمنين وزيادة عزيمتهم في القتال.