وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٍۚ إِلَّا تَفۡعَلُوهُ تَكُن فِتۡنَةٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَفَسَادٞ كَبِيرٞ٧٣
Tefsir özeti
الآية تشير إلى مجتمع الكفار وأعداء الإسلام، حيث تقول: (والذين كفروا بعضهم أولياء بعض). يعني أن علاقاتهم محدودة فيما بينهم، ولا يجب على المسلمين التعاون معهم أو طلب النصرة منهم، أو إيوائهم. ببساطة، لا ينبغي للكفار أن يدخلوا في المجتمع الإسلامي، ولا للمسلمين أن يدخلوا في مجتمع الكفار. تحذر الآية المسلمين من مخالفة هذا التعليم بقولها: (إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير). أي أن مخالفة هذا الأمر ستؤدي إلى الفتن والفساد الكبير، مثل تهميش انتصار المسلمين وسريان دسائس الأعداء في المجتمع الإسلامي، وتخطيطهم لهدم دين الإسلام.
ثم تركز الآية التالية على أهمية دور المهاجرين والأنصار في تحقيق أهداف المجتمع الإسلامي، فتثني عليهم بقولها: (والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقاً). هؤلاء المؤمنون الحقيقيون لأنهم قدموا الدعم للإسلام في أوقات صعبة، ولكل منهم دور في نصرة الله ورسوله. لهم مغفرة ورزق كريم، مما يعني أنهم سينالون ثواب الله ونعمه في الآخرة، إلى جانب العزة والكرامة في الدنيا.
الخلاصة: الآية تحذر المسلمين من التعاون مع الكفار وتثني على دور المهاجرين والأنصار في نصرة الإسلام، مؤكدة أن مخالفة هذا الأمر ستؤدي إلى الفتن والفساد الكبير.