لِيُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَيُبۡطِلَ ٱلۡبَٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ٨
Tefsir özeti
في نهاية الآية الثامنة من سورة الأنفال، يتجلى الهدف الإلهي بشكل أوضح حيث تقول الآية: "ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون". تتساءل الآية عما إذا كانت مجرد تأكيد لما سبقها أو أنها تحمل موضوعًا جديدًا. بعض المفسرين مثل الفخر الرازي وصاحب المنار يرون أن "الحق" في الآية السابقة يشير إلى انتصار المسلمين في معركة بدر، بينما "الحق" في هذه الآية يشير إلى انتصار الإسلام والقرآن كنتيجة لهذا الانتصار العسكري. بهذا الشكل، كان الانتصار العسكري في بدر بمثابة مقدمة لانتصار الإسلام والمسلمين. وهناك احتمال آخر يشير إلى أن الآية السابقة تتحدث عن إرادة الله التشريعية الظاهرة في أوامر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، بينما الآية الحالية تشير إلى نتيجة هذه الأوامر والأحكام.
الخلاصة: الآية توضح أن انتصار المسلمين في بدر كان تمهيدًا لانتصار الإسلام، وأن إرادة الله تتجسد في تحقيق الحق وإبطال الباطل، مهما كره المجرمون.