ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ٢١
Tefsir özeti
تشير الآية (ثمّ أماته فأقبره) إلى النهاية الحتمية للحياة الدنيا بوفاة الإنسان ودفنه. "الإماتة" من الله والدفن يتم بواسطة الإنسان، لكن نسب الله الدفن لنفسه كونه يتطلب العقل والموارد الضرورية. هذا يدل على رحمة الله وتكريمه للإنسان، حيث لولا الدفن لبقيت الجثث تتعفن وتكون طعماً للحيوانات، مما يُذل الإنسان. الدفن بعد الغسل والتكفين والصلاة يعكس أهمية الطهارة والاحترام للميت، وهو درسٌ عن نقاء الأحياء.
الموت نعمة ربانية تخلص الإنسان من متاعب الدنيا وتنقله لعالم أرحب، كما يسمح بتعاقب الأجيال واستمرار الحياة. الآيات (26-28) من سورة الرحمن تذكر نعمة الموت، مؤكدة أن كل شيء فانٍ ويبقى وجه الله. الدنيا سجن المؤمن والموت إطلاق سراح، وهو رادع يُحذّر من الغفلة عن الله. الحياة لو دامت لجلبت الملل والتعب، بعكس الآخرة التي تحمل السعادة الأبدية.
الخلاصة: الموت والدفن من نعم الله، يخلصان الإنسان من متاعب الدنيا ويسمحان بتعاقب الأجيال، مما يعكس رحمة الله وتكريمه للإنسان.