وَإِنَّ عَلَيۡكُمۡ لَحَٰفِظِينَ١٠
Tefsir özeti
الآيات التالية توضح أن جميع حركات الإنسان مراقبة ومسجلة، مما يعزز الإيمان بالمعاد ويزيل الغفلة والغرور. يقول الله في الآية 10: "وإن عليكم لحافظين". هؤلاء الحافظين هم الملائكة المكلفون بتسجيل أعمال الإنسان، سواء كانت خيرًا أم شرًا، كما في الآيات الأخرى مثل: "ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد" (سورة ق، آية 17). الله يشهد على أعمال الإنسان بدقة تفوق أي شاهد آخر، ولكن لتأكيد المسؤولية، جعل الله الملائكة شهودًا على الإنسان يوم الحساب. الشهود على أعمال الإنسان متنوعون: ذات الله المقدسة، الأنبياء والأوصياء، أعضاء الجسم، الجلد والسمع والبصر، الملائكة، الأرض، والزمان. الملائكة ليسوا فقط شهودًا بل يحفظون الإنسان من الحوادث والآفات ووساوس الشيطان. وقد وصفوا بأنهم "كرام" ليزيد الإنسان من دقته في مراقبة نفسه، و"كاتبين" للتأكيد على الدقة في التسجيل. الملائكة يعلمون كل ما يفعله الإنسان ويكتبونه بناءً على معرفتهم الدقيقة. هذه الآيات تؤكد حرية إرادة الإنسان ودقة الحساب الإلهي.
الخلاصة: الملائكة يراقبون ويسجلون أعمال الإنسان بدقة، مما يعزز المسؤولية والإيمان بالمعاد.