وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ١٤
Tefsir özeti
الآية تقول: "وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ". في هذه الآية، يتم التمييز بين الأبرار والفجار. الأبرار هم الأشخاص الذين يملكون عقائد صحيحة ونيات وأعمال صالحة، وكلمة "نعيم" تشير إلى الجنة، وتأتي بصيغة النكرة لتأكيد عظمة هذه النعمة ودوامها. أما الفجار، فهم الذين يشقون ستر الديانة والعفة ويسيرون في طريق الذنوب. وكلمة "جحيم" تعني النار المشتعلة، وتستخدم في القرآن للإشارة إلى جهنم.
يمكن أن تكون الآية تشير إلى الحالة الحالية، حيث يعيش الأبرار في نعيم الجنة والفجار في أودية النار، كما في الآية 54 من سورة العنكبوت: "إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ". وهناك تفسير آخر يشير إلى أن الآية تتحدث عن حتمية الوقوع المستقبلي، حيث يُعبّر عن المستقبل الحتمي بصيغة الحال أو الماضي في اللغة العربية.
خلاصة: الأبرار في نعيم دائم، والفجار في جحيم محتوم.