عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا ٱلۡمُقَرَّبُونَ٢٨
Tefsir özeti
تصف الآية 28 من سورة المطففين شراب الأبرار في الجنة بقولها: "عيناً يشرب بها المقربون". يُعرف "التسنيم" بأنه أشرف شراب في الجنة، حيث يشربه المقربون خالصًا بينما يشربه الأبرار ممزوجًا بالرحيق المختوم. التسنيم في اللغة هو عين ماء يجري من علو إلى أسفل، وقد فُسر بأنه نهر في الطبقات العليا من الجنة أو يجري في الهواء وينصب في أواني أهل الجنة. النعم الإلهية في الآخرة لا يمكن وصفها بدقة، وكل ما يُقال عنها هو تقريب لفهمنا المحدود.
الأبرار هم أصحاب النفوس الطاهرة والعقائد الصحيحة، الذين يعملون للخير؛ أما المقربون فهم الذين لهم مقام قربة خاص عند الله. كل المقربين أبرار، لكن ليس كل الأبرار مقربين. رُوي عن الإمام الحسن أن الأبرار في القرآن هم علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين، وهم أفضل مصاديق الأبرار والمقربين.
تختلف خمور الجنة عن خمور الدنيا؛ فهي تزيد العقل نشاطًا وحيوية، ولها عطر وطهارة لا مثيل لهما. من ترك خمر الدنيا للّه، سيسقيه الله من الرحيق المختوم في الجنة. من يسقي مؤمنًا من ظمأ أو يصوم للّه في يوم صائف، سيُكافأ بالرحيق المختوم.
الخلاصة: التسنيم هو أشرف شراب في الجنة يشربه المقربون خالصًا، والأبرار ممزوجًا بالرحيق المختوم. خمور الجنة تزيد العقل صفاءً ونشاطًا.