Al-Inshiqaq Suresi 21. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Inshiqaq Suresi · 21. ayet

وَإِذَا قُرِئَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقُرۡءَانُ لَا يَسۡجُدُونَۤ۩٢١

Tefsir özeti

الآية 21 من سورة الانشقاق تقول: "وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون". في هذا السياق، ينتقل العرض القرآني من كتاب التكوين إلى كتاب التدوين. القرآن، مثل الشمس، يحمل دليل صدقه في ذاته، وتتجلى أنوار الإعجاز في كل جزء منه. محتواه يشهد على أنه من وحي إلهي، وكل منصف يدرك عند قراءته أنه ليس نتاج عقول البشر ولا يستطيع أي إنسان، مهما بلغ من العلم، أن يأتي بمثله، فكيف برجل لم يتلق تعليمًا ونشأ في بيئة جاهلية مليئة بالخرافات!

المقصود بـ"السجود" هنا هو الخضوع والتسليم والطاعة، وليس فقط السجود المتبادر إلى الذهن بوضع الجبين على الأرض، على الرغم من أن هذا هو أحد أشكال السجود. وقد ورد في الروايات أن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) كان يسجد عند قراءته لهذه الآية.

فيما يخص الأحكام الفقهية، السجود عند قراءة هذه الآية مستحب عند فقهاء أهل البيت (عليهم السلام)، بينما يوجبه فقهاء المذاهب الأربعة باستثناء مالك، الذي يرى السجود عند الانتهاء من تلاوة السورة.

الخلاصة: السجود عند قراءة هذه الآية يعني الخضوع والطاعة، وهو مستحب عند بعض الفقهاء وواجب عند آخرين.