At-Tariq Suresi · 10. ayet
فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ١٠
Tefsir özeti
في يوم القيامة، يكون الإنسان في أشدّ حالات العجز والضعف، حيث لا يمتلك أي قوة تخفي أعماله ونياته، ولا يجد أي ناصر يعينه للخلاص من عذاب الله. وهذا المعنى يتكرر في آيات أخرى من القرآن الكريم، حيث لا يوجد في ذلك اليوم ناصر ولا معين، ولا يُقبل فيه فداء، ولا توجد فرصة للرجوع، ولا وسيلة للفرار من قبضة العدل الإلهي. الوسيلة الوحيدة للنجاة هي "الإيمان والعمل الصالح".
خلاصة: في يوم القيامة، لا يملك الإنسان قوة ولا ناصر، والنجاة تكون فقط بالإيمان والعمل الصالح.