At-Tariq Suresi 13. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

At-Tariq Suresi · 13. ayet

إِنَّهُۥ لَقَوۡلٞ فَصۡلٞ١٣

Tefsir özeti

الآية "إنه لقول فصل" تشير إلى القول الذي يميز بين الحق والباطل. البعض يقول إنها تشير إلى يوم القيامة استنادًا إلى الآيات السابقة، بينما يعتقد آخرون أنها تشير إلى القرآن الكريم، وهناك روايات من أهل البيت (عليهم السلام) تدعم هذا المعنى. في كثير من الآيات، يُعبر عن القيامة بـ "يوم الفصل". يمكن أيضًا تفسير الآية على أنها تشير إلى الآيات القرآنية التي تتحدث عن المعاد، مما يجمع بين التفسيرين. عن الإمام علي (عليه السلام) قال: "قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ستكون فتنة! فسألت: فما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله فيه نبأ من قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله".

خلاصة: الآية تشير إلى القول الذي يفرق بين الحق والباطل، سواء كان يوم القيامة أو القرآن الكريم.