وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ٢
Tefsir özeti
تبدأ سورة الطارق بعدة أقسام بليغة تدعو للتأمل، تمهيداً لبيان أمر مهم. يقول الله تعالى: (والسماء والطارق)، وفي الآية الثانية: (وما أدراك ما الطارق). "الطارق" مأخوذ من الفعل "طرق" الذي يعني الضرب، ومنها جاءت كلمة "الطريق" لأنها تطرق بالأقدام، و"المطرقة" لأنها تطرق الحديد. ويقال للقادم ليلاً "الطارق" لأن البيوت تغلق أبوابها ليلاً وكل قادم يحتاج لطرق الباب.
يروي أن المنافق الأشعث بن قيس جاء ليلاً لزيارة أمير المؤمنين علي (ع) وجلب معه حلوى، ظناً منه أنها ستجعل الإمام يؤيده في قضية معينة. فتعجب الإمام علي (ع) وذم تصرفه قائلاً: "وأعجب من ذلك طرقنا بملفوفة في وعائها".
خلاصة: "الطارق" هو القادم ليلاً الذي يطرق الأبواب، والآية تدعو للتأمل في هذا النجم الثاقب المضيء في السماء.