Al-A'la Suresi 16. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-A'la Suresi · 16. ayet

بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا١٦

Tefsir özeti

يشير القرآن في هذه الآية إلى السبب الرئيسي لانحراف الإنسان عن الطريق الصحيح: "بل تؤثرون الحياة الدنيا"، حيث يفضل الناس الدنيا على الآخرة. ويؤكد القرآن في الآية التالية أن الآخرة أفضل وأدوم. ويدعم هذا المعنى الحديث النبوي الشريف الذي يقول: "حبّ الدنيا رأس كلّ خطيئة". فالإنسان العاقل لا يجب أن يختار الأمور الفانية والزائلة في الحياة الدنيا على حساب الأمور الأبدية والخالدة في الآخرة. فالأمتعة واللذائذ الدنيوية محدودة ومليئة بالألم، بينما نعم الآخرة خالدة ونقية.

الخلاصة: الإنسان العاقل يفضل النعم الأبدية في الآخرة على اللذائذ الزائلة في الدنيا.