Al-Ghashiyah Suresi 20. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Ghashiyah Suresi · 20. ayet

وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَيۡفَ سُطِحَتۡ٢٠

Tefsir özeti

ثمّ ينظر الإنسان إلى الأرض: "وإلى الأرض كيف سطحت". يتأمل كيفية تساقط الأمطار على الجبال وسيلانها محملة بالأتربة لتشكل سهولاً صالحة للزراعة، ومهيئة للأعمال البشرية. لو كانت الأرض كلها جبال ووديان، لصعبت الحياة عليها. يجب أن نتأمل فيمن جعل الأرض ملائمة لحياة الإنسان.

لكن، ما العلاقة بين الإبل والسماء والجبال والأرض؟ يقول الفخر الرازي إنّ القرآن نزل بلغة العرب، الذين كانوا يسافرون على الإبل في الصحاري، فيجدون أنفسهم وحيدين ويتفكرون في ما حولهم. فينظرون إلى الإبل، ثم السماء، ثم الجبال، ثم الأرض. فالله أمرهم بالنظر والتأمل في هذه الأشياء وقت الخلوة، حيث لا شيء يشتت انتباههم.

إذا وسعنا نطاق تأملنا ليشمل البشرية جمعاء، نجد أن هذه الأشياء الأربعة تلعب دورًا رئيسيًا في حياة الإنسان: السماء مصدر النور والمطر والهواء، الأرض مصدر النباتات والطعام، الجبال رمز الثبات ومخازن المياه والمعادن، والإبل مثال للحيوانات الأهلية التي تقدم خدمات متنوعة للإنسان.

هذه الأشياء الأربع تمثل "الزراعة" و"الصناعة" و"الثروة الحيوانية"، ويجب على الإنسان أن يتأمل في هذه النعم ليدفعه ذلك لشكر الله ومعرفة خالق هذه النعم.

الخلاصة: هذه الآية تدعو الإنسان للتأمل في نعم الله الأساسية في حياته، مما يقوده إلى شكر الله ومعرفة خالقه.