Al-Fajr Suresi 1. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Fajr Suresi · 1. ayet

وَٱلۡفَجۡرِ١

Tefsir özeti

بدأت سورة الفجر بخمسة أقسام، أولها "والفجر". الفجر يعني الشق الواسع، وسمي الصبح "الفجر" لأن نوره يشق ظلمة الليل. هناك نوعان من الفجر: الفجر الكاذب، وهو الخيط الأبيض الطويل الذي يظهر في السماء، والفجر الصادق، وهو النور الذي يبدأ من الأفق وينتشر وله نورانية خاصة. الفجر الصادق يعلن انتهاء الليل وبداية النهار، وعنده يمسك الصائمون وتُصلى فريضة الصبح. الفجر هو من آيات عظمة الله، يمثل انعطافاً في حركة الحياة على الأرض، ويعلن حاكمية النور على الظلام. وقد فُسّر الفجر بمعناه المطلق، أي بياض الصبح. كما فُسّر بفجر أول يوم من محرم، أو بفجر يوم عيد الأضحى، أو بفجر أول شهر رمضان، أو بفجر يوم الجمعة. ولكن مفهوم الآية أوسع من أن يحدد بمصداق واحد، فهو يشمل كل نور يشع وسط ظلام، مثل بزوغ نور الإسلام ونور النبي محمد (ص) في ظلام الجاهلية، وقيام المهدي المنتظر (عج). ومن مصاديقه أيضاً ثورة الحسين (ع) في كربلاء، وكل ثورة على الكفر والظلم عبر التاريخ. وحتى أول شرارة يقظة في قلوب المذنبين تدعوهم إلى التوبة، فهو فجر. المعنى الظاهر للآية هو الفجر المعهود، أما "ليال عشر" فهي ليالي أول ذي الحجة، والتي تشهد أكبر اجتماع عبادي سياسي للمسلمين. وقيل إنها ليالي أول محرم، أو ليالي آخر رمضان. الجمع بين كل هذه المعاني ممكن. وورد في روايات أن "الفجر" هو المهدي المنتظر، و"ليال عشر" هم الأئمة العشر قبله، و"الشفع" هما علي وفاطمة (ع). القسم بهذه الليالي يدل على أهميتها الاستثنائية.

خلاصة: الفجر في الآية يعني بياض الصبح، ويشمل كل نور يشق الظلام، وله رمزية واسعة تشمل بزوغ الإسلام وثورات الحق والتوبة.