Al-Fajr Suresi 23. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Fajr Suresi · 23. ayet

وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ يَوۡمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ٢٣

Tefsir özeti

تقول الآية: "وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى". يظهر من الآية أن جهنم يمكن أن تتحرك لتقترب من المجرمين، كما تتحرك الجنة نحو المتقين. بعض المفسرين يرون أن هذه الحركة مجازية تعني ظهور الجنة والنار بوضوح أمام الناس، لكن الأفضل أن نأخذ بظاهر النص لأن حقيقة الآخرة تتجاوز فهمنا المحدود وقوانين هذا العالم. فلا مانع من تحرك الجنة والنار يوم القيامة.

عند نزول هذه الآية، تغير وجه النبي محمد (ص)، وعرف الصحابة ذلك، فذهبوا إلى علي بن أبي طالب (ع) ليسألوه. فأجابهم النبي بأن جبرائيل أخبره أن جهنم ستقودها سبعون ألف ملك بسبعين ألف زمام، وإذا أُطلقت لأحرقت أهل الجمع. وستقول جهنم للنبي: "ما لي ولك يا محمد، فقد حرّم الله لحمك علي"، فيشفق النبي على أمته ويقول: "رب أمتي أمتي".

عندما يرى المذنب كل هذه الأحداث، يشعر بالندم والحسرة على ما فعل، يتمنى فرصة للعودة إلى الدنيا لإصلاح أخطائه، لكن الأبواب مغلقة والتوبة لم تعد ممكنة، فقد انتهى وقت العمل وبدأ وقت الحساب.

الخلاصة: يوم القيامة تظهر جهنم بوضوح، ويشعر المذنبون بالندم، لكن لا فرصة للتوبة أو العودة للدنيا.