يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ٢٧
Tefsir özeti
في نهاية سورة الفجر، تخاطب الآيات النفوس المطمئنة بثقة بالله وهدف الخلق، رغم التحديات الدنيوية. تقول الآية: "يا أيتها النفس المطمئنة"، وتدعو هذه النفوس بلطف ومحبة للعودة إلى ربها وهي راضية مرضية. ثم تأمرها بدخول صف عباد الله المقربين والالتحاق بجنات الخلد، مشيرة إلى أن الله هو المضيف.
النفس هنا تعني الروح الإنسانية، والمطمئنة تشير إلى الطمأنينة الناتجة عن الإيمان، كما ورد في الآية 28 من سورة الرعد: "ألا بذكر الله تطمئن القلوب". هذا الاطمئنان ينبع من الثقة بوعود الله واختيار الطريق الصحيح، فتكون النفس مطمئنة في الدنيا وفي يوم القيامة.
خلاصة: الآية تدعو النفوس المؤمنة للعودة إلى الله وهي راضية، وتبشرها بدخول جنات الخلد بفضل إيمانها واطمئنانها بوعود الله.