يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡمُشۡرِكُونَ نَجَسٞ فَلَا يَقۡرَبُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ بَعۡدَ عَامِهِمۡ هَٰذَاۚ وَإِنۡ خِفۡتُمۡ عَيۡلَةٗ فَسَوۡفَ يُغۡنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦٓ إِن شَآءَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ٢٨
Tefsir özeti
الأمر بعدم دخول المشركين إلى المسجد الحرام: في السنة التاسعة للهجرة، أُعلن أنه لا يحق للمشركين دخول المسجد الحرام أو الطواف حول الكعبة. الآية تقول: (يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا). هنا، كلمة "نجس" تحمل معنيين: القذارة الظاهرية والباطنية. هناك اختلاف بين الفقهاء حول ما إذا كانت تعني نجاسة جسمانية أو روحية. العرب يستخدمون كلمة "نجس" لوصف الأمراض المستعصية أو الأشخاص ذوي الأخلاق السيئة. بمعنى آخر، من الصعب الجزم بأن المشركين نجسون جسمانياً استناداً إلى هذه الآية فقط؛ بل يمكن أن يكون المقصود نجاستهم الروحية.
الآية ترد على من يخشى أن يؤدي منع المشركين من المسجد الحرام إلى خسارة اقتصادية، مؤكدة أن الله سيغنيهم من فضله إن شاء. مع انتشار الإسلام، تزايدت أعداد الزائرين لمكة، مما جعلها مركزاً مهماً للتجارة، رغم أنها في منطقة جبلية قاحلة.
الخلاصة: تحظر الآية دخول المشركين للمسجد الحرام وتؤكد أن الله سيغني المسلمين من فضله رغم المخاوف الاقتصادية.